تداولت بعض الأوساط السياسية والأمنية في مصر، أنباء غير مؤكدة، عن إجراء حركة تغييرات واسعة في المناصب القيادية بوزارة الداخلية، بعد الشكوى من وقوع عدد من الأحداث الفردية أخيراً، والتي قام فيها بعض رجال الشرطة بالتعدي وانتهاك حقوق المواطنين.
ووقعت في الآونة الأخيرة عدة وقائع تعذيب أو تعدٍ على مواطنين مصريين داخل مراكز الشرطة المصرية، كان أبرزها قتل مواطن في محافظة الأقصر (جنوب مصر)، وقتل مواطن آخر في محافظة الإسماعيلية، ما نتج عن ذلك حالة غضب ومخاوف من عودة الداخلية لممارساتها القديمة.