تهامس الشارع المصري، بشأن أنباء تحدثت عن حدوث انشقاقات قوية داخل صفوف حزب النور، وذلك عقب التراجع الحاد في حصده للمقاعد خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة، بمرحلتيها الأولى والثانية، وقد اتهم شباب الحزب، قياداته بأنهم من يتحملون مسؤولية هذا الفشل الذريع.

وحصد حزب النور السلفي على عدد مقاعد أقل من المتوقع في الانتخابات، بمرحلتيها الأولى والثانية، حتى حل بالمرتبة الرابعة بعد حزب المصريين الأحرار ومستقبل وطن والوفد، وهو ما تسبب في حالة شديدة من الغضب بين شباب وأعضاء الحزب، متهمين القيادات بأنهم تقاعسوا عن إدارة المعركة الانتخابية، ما تسبب في هذه الهزيمة.