قال المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن «هناك ضابط شركة نزل من بيته صباحاً، لا يعرف إن كان سيعود سالماً أم لا، بعد أن جاءه بلاغ بوجود قنبلة في أحد شوارع القاهرة، فتعامل معها، ونجح، ولم يتحدث عنه أحد على الإطلاق، بينما هناك إعلامية لا تستحق أن يذكرها ويتكلّم عنها أحد أبداً، وهي في الوقت نفسه حديث كل الناس»، في إشارة منه إلى الإعلامية بقناة النهار، ريهام سعيد، التي أصبحت حديث الرأي العام، بعدما انتهكت خصوصية إحدى الفتيات من ضحايا ظاهرة التحرّش.
