يهمس الشارع التونسي، بأن الأسابيع القادمة ستشهد استقالة حكومة الحبيب الصيد، وأنّ الاستقالة قد تكون قبل 20 مارس المقبل، موعد الذكرى الستين لاستقلال البلاد.

ويعتقد كثيرون أنّ الصيد يشكو غياب الانسجام بين أعضاء فريقه الحكومي، الذي تمّ تشكيله في إطار محاصصة حزبية، لم تتجاوز سلبيات المحاصصة في ظل حكومة «الترويكا».

ويتعالى همس عن قرب عودة رئيس الحكومة السابق مهدي جمعة إلى المشهد السياسي مجدّداً، من خلال تحركاته في الداخل والخارج، والتي كان آخرها زيارته إلى العاصمة الجزائرية أوائل الشهر الجاري، واجتماعه بعدد من كبار المسؤولين فيها، وحديث عن استعداد جمعة إعلان تشكيل حزب سياسي قريباً، يجمع عدداً من أبرز وزراء حكومته السابقة، فضلاً عن نخبة من الكفاءات التونسية بالداخل والخارج.