يدور همس في المجالس عن خلافات حادة بين زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل محمد عثمان الميرغني ونجله مساعد أول الرئيس السوداني، بسبب ممارسات قام بها الابن لم ترض والده، لاسيّما إقدامه على إبعاد عدد من الكوادر التاريخية في الحزب، وإصداره قرارات حزبية أبرزها ما يتعلق بمشاركة الحزب في الحكومة دون الرجوع إلى رئيس الحزب الذي يقيم بالعاصمة البريطانية لندن منذ عامين.

 ووفق حديث المجالس فإنّ زعيم الحزب التاريخي في السودان رفض لقاء ابنه مساعد الرئيس السوداني خلال الأيام الماضية، على خلفية ما سبق فضلاً عن أنّ لديه رأيا مخالفا بشأن الحوار الوطني الذي قرّر عدم حضور جلساته.