كشف مركز علوم البحار في جامعة البصرة، عن زيارة مرتقبة لفريق ألماني مختص لبحث إمكانية تطوير الشِعاب المرجانية في المياه العراقية، في حين طالب مختصون بالحفاظ على المكتشف من تهديدات التلوث النفطي والصيد الجائر.
وقال مدير مركز علوم البحار مالك حسن، إن «فريقاً ألمانياً متخصصاً سيزور البصرة لدراسة المستعمرة المرجانية التي تم اكتشافها في المياه الإقليمية العراقية ومحاولة اكتشاف المزيد»، مشيراً إلى أنّ «الفريق يضم ممثلين عن الاتحاد الأوروبي».
وأضاف حسن أن «اكتشاف الشعاب في المياه العراقية يشكل مفاجأة علمية، لأن المياه الإقليمية العراقية ضحلة، وتحتوي على ترسبات وعوالق كثيرة، ما يجعلها لا تتوافق مع وجود الشعاب المرجانية التي تضم أحياءً مائية خاصة في مستعمراتها بعمق 20 متراً».
في السياق، أعرب مختصون عن خشيتهم من تهديدات قد تطال المستعمرات المرجانية من جراء أسباب عدة، منها رسو البواخر والملوثات النفطية والصيد الجائر.
وقال مدير الغوص العلمي في جامعة البصرة مصطفى الفداغ، إن «هنالك عوامل تهدد وجود الشِعاب المكتشفة في المياه العراقية كالملوثات النفطية ورسو البواخر، وإلقاء المرساة المستعملة في إرساء السفن إلى قاع البحر، كونها قريبة من منطقة تحميل النفط، فضلاً عن الصيد الجائر». ودعا الفداغ، إلى تثبيت علامات في المنطقة التي تحتوي على شعاب مرجانية لتجنب تهديدها واتخاذ وسائل الحد من إلقاء الملوثات ومنع رسو السفن والصيد الجائر في المنطقة.
