ترددت أنباء في الوسط السياسي المصري تزعم أن حزب «مستقبل وطن»، الذي أسسه أحد قياديي حملة «تمرد» محمد بدران يتم تجهيزه وتحضيره حتى يصبح الحزب الأهم على الساحة السياسية ليعد ظهيراً سياسياً مهماً للدولة.

 ويرى خبراء أن هذا الأمر معتاد إذ إنّ كل نظام سياسي يأتي يرغب في استقطاب قوى سياسية بعينها لتكون ظهيراً سياسياً يعتمد عليه في الأوقات المهمة، ولأنه لم يكن حزباً جاهزاً في تلك المهمة، فتم تشكيل حزب جديد من شباب حملة تمرد التي أطاحت بحكم جماعة الإخوان الإرهابية، بينما يشير آخرون إلى أنّ «هذا يخل بمبادئ الديمقراطية والتعددية وتكافؤ الفرص، حيث إن أجهزة الدولة والحكومة ستعمل على فرد مساحات أكبر للحزب دوناً عن غيره من الأحزاب».