كشف محمد الأزهر العكرمي، الوزير التونسي المكلّف بالعلاقات مع مجلس نواب الشعب عن أسباب استقالته من منصبه، إذ قال في تغريدة على «تويتر»: «لقد صرت أتحرك في مساحة زنزانة سياسيّة انفراديّة يراد منها نزع أي مصداقية عني وإحالتي إلى تقاعد سياسي مبكّر، مقابل امتيازات كالمكتب والسيارة الفارهة والراتب».

 

وانتقد العكرمي تجاهل نداءاته المتكرّرة لفتح ملفات فساد بعينها، وأشخاص متورطين تستحق المحاسبة الفورية والسجن، مشيراً إلى أنّه «وجد نفسه كمن يصيح في الصحراء أو من يجدّف في بحيرة لا ماء فيها في حكومة قيل إنّ أيديها مرتعشة وأنا أقول أن لا أيادي لها أصلاً لترتعش».

ولفت إلى أنّه يخجل من نفسه عندما يرى ثقة الناخبين تحولت إلى امتيازات تأتي من جيوب من يئنّون تحت وطأة الغلاء.