قال الإعلامي المصري عبدالرحيم علي عبر صفحته على «تويتر»، إنه «في حال انتخاب السلفيين في البرلمان المقبل فلننسَ جميعًا الدولة المدنية، فهذا الفصيل يعتبر الديمقراطية كفرًا»، فيما رد عليه أحد متابعيه: «هذا التيار يُعد خطرًا ليس على مدنية الدولة فقط، وإنما على وحدة هذا الوطن وتماسكه، فهم طائفيون ويقصون المرأة والأقباط»، بينما رأى آخر أنّ «الديمقراطية تقتضي بأن تترك الحرية لكل فصيل في التعبير عن أفكاره دون الحجر عليه أو تخوينه».
