تداول الشارع السياسي المصري، أنباء عن هروب أعداد كبيرة من العناصر الإرهابية التي تنتمي لتنظيم أنصار بيت المقدس، من سيناء إلى صعيد مصر، خاصة بعد أن شن الجيش المصري ضربات متتالية للتنظيم مما أدى إلى مقتل وتصفية المئات من أعضائه وكذلك إلقاء القبض على آخرين.

غير أن آخرين رأوا أن تلك الضربات بمثابة الضربة القاضية للتنظيم، والتي من الصعب أن يكون له وجود بعدها سواء في سيناء أو في أي مكان آخر داخل مصر، مدللين على ذلك بضعف رد الفعل من جانب التنظيم الإرهابي، حيث عمد إلى ارتكاب عمليات صغيرة على عكس العمليات التي شنها في الأشهر السابقة.