يدور همس في الشارع المصري، لاسيّما في أوساطه السياسية، مفاده أنباء بشأن اقتراب بعض الأحزاب السياسية من إقناع شخصيات عامة شهيرة، على رأسها الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ورئيس لجنة الخمسين التي وضعت الدستور عمرو موسى ورئيس الوزراء الأسبق د.كمال الجنزوري من العودة من جديد إلى المشهد السياسي، من خلال الترشّح للانتخابات البرلمانية المقبلة المقررة في اكتوبر.

وتأمل هذه الأحزاب من عودة موسى والجنزوري، لأنهما يمثّلان «صوت العقل»، وسط تراكم المشاكل والخلافات الحزبية، وذلك عقب اتصالات واسعة جرت خلال الأيام القليلة الماضية معهما لإقناعهما بالعدول عن موقفهما الخاص بالابتعاد عن المشهد الانتخابي.