أطلق ناشطون من غزّة، على مواقع التواصل الاجتماعي، هاشتاق «#روتس_الغلابة» تضامناً مع محمد أبو عاصي صاحب بسطة الذرة والشاي «روتس الغلابة»، الذي كان يقف بها على كورنيش القطاع. حاول أبو عاصي الانتحار، وتناول جرعة من سم الفئران، بعدما صادرت البلدية بسطته والكراسي الخاصة به.

وتغرّد شقيقته أمل قائلة: «محمد أبو عاصي، صاحب بسطة «روتس الغلابة»، التي تزعج كبار المسؤولين، وتغلق عليهم شوارعهم، وتعطّل مواكبهم الرفيعة المقدّس سرّها، وتسيء للمشهد الحضاري الباباواتي في غزة - المدينة الأوروبية - التي لا يليق برقيها وتمدّنها أن يتخذ أحد شبابها المضطهدين مكاناً للقمة العيش ليقوموا بتحطيمها».

فيما غرّد الناشط علي بخيت متسائلاً: «بدلاً من دعم الشباب بمشاريعهم الصغيرة، يتم قمعهم؟ لا أدري كيف سيؤثر شاب يعيش من البسطة في رئيس البلدية».