قال الكاتب الصحافي المصري مصطفى بكري في تغريدة على حسابه بموقع «تويتر»، إنّ «حرق المستوطنين الإسرائيليين للطفل الفلسطيني عمل بربري جديد وتصعيد للعنف والإرهاب ضد شعب أعزل»، صارخاً ملء فيه: «أين العالم من هذه الجريمة؟».
وردّ متابعون بالقول إنّ من حق العرب استنكار جرائم إسرائيل بحق الفلسطينيين، لكن عليهم ألا ينسوا المذابح بحق أطفال العراق على يد «داعش»، فيما رأى آخرون أنّ «الإرهاب أصبح مهنة دول ومجموعات كبيرة»، مشيرين إلى أنّ «حرق الطفل الفلسطيني فجع فاجعة بأسره».
