غرد ناشط جزائري حجب اسمه: «شهدت في موسم الاصطياف الحالي بروز ظاهرة الشواطئ الذكورية التي يقتصر ارتيادها على الرجال فقط وتحديداً المتدينين، ما أفرز حالة جدل بشأن احتلال أماكن متاحة لجميع الشرائح المجتمعية».
أكد أحدهم: «10شواطئ بالضاحية الغربية، الحضور الرجالي وقوافل المتدينين يهيمن بقوة»، وقالت ناشطة: «غابت النساء بشكل مطلق لعدم جواز الاختلاط بأماكن السباحة»، وأوردت إحداهنّ: «إنها مصادرة حقيقية لحقوق الآخرين»، ورآها آخر: «إنه دعم لأخلقة البحر».
