كتب المؤرخ الجزائري محمد القورصو مغرداً:«إنّ قسماً كبيراً من أرشيف الوطن الغالي لا يزال مشمّعا منذ نصف قرن، وأحذّر من استمرار وجود حقائق خفية قد تصبح قنبلة موقوتة قريباً»، ردّت إحداهنّ:« سلطات الدولة مدعوة للتفاعل بما يحرّر الفكر ويصحّح مسار التاريخ»، وقال آخر: «مواطنونا لهم أحقية بمعرفة ماضي بلادنا كاملا قبل أن يندثر ويطويه النسيان»، وتوقع ثالث:«كشف الأرشيف وما يتضمنه من ملفات ووثائق مهمة، سيتسبب بسقوط شخصيات بارزة».
