تشكل الأزياء العراقية على مر العصور والحضارات المتعاقبة كالبابلية والسومرية والأكادية والأشورية، والملبوسات الفولكلورية المتعلقة بالتراث وتلك التي تجسد إرثاً قيماً يمتد عبر العصور، اهتماماً كبيراً عند المواطنين والمقيمين والسياح بشكل غير مسبوق ما دفع المسؤولين لافتتاح السوق الوطني للأزياء التراثية للبيع المباشر في منطقة زيونة شرقي بغداد، بهدف تعزيز مكانة المنتج المحلي وإثراء ثقافة الاقتناء عند المواطنين والشركات وللدخول في منافسة مع الألبسة المستوردة.
وقال المدير العام للدار العراقية للأزياء عقيل المندلاوي، لأول مرة تتيح الدار منتجاتها الإبداعية أمام المواطنين والمحال وشركات الأزياء والموضة داخل وخارج البلاد، وستكثف الإنتاج للإيفاء بمتطلبات السوق المحلية أولاً مع مقبل الأيام. وخاطبنا وزارة المالية لتمويل السوق والسماح ببيع المنتجات مقابل استرداد مبالغ الكلف التي تستنفد في عملية الإنتاج، ومن منطلق دخولنا كمنافس حقيقي للكثير من البضائع والألبسة المستوردة الآن.
تصاميم جديدة
وفي المنحى ذاته شرع قسم التصميم في الدار بتنفيذ تصاميم جديدة وبأسعار تشجيعية مناسبة، سعياً لتلبية رغبات الشباب وكل ما يحتاجونه من تقليعات جديدة في عالم الموضة الحديثة مع عدم إغفال اللمسة التراثية في خطوط الأزياء الحديثة المنتجة. وافتتح أخيرا المتحف الدائم لدار الأزياء ليكون الخامس في بغداد بعد متاحف الوطني والبغدادي وعبد الكريم قاسم والطبيعي، . ومايجدر ذكره أن الدار العراقية للأزياء تأسست عام 1974، وصدر قانون خاص بها، مع تخصيص ميزانية تعينها لإنجاز المطلوب.
