قال رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، الحقوقي حافظ أبو سعدة: «يمكن الاختلاف مع الحكومة والسلطة، والتعبير عن الرأي، بينما الحفاظ على آلية الانتخاب، يعتبر الأمر الوحيد لتغيير السلطة وتداولها سلمياً، والنضال من أجل الحرية»، وعقب أحدهم: «إن جماعة الإخوان لاتزال تعيش المظلومية ولا تعي تلك المفاهيم، وقد أدرك شعبنا أنهم تجار دين»، ورأى آخر: «التغيير السلمي هو الأفضل، فالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية تنذر بثورات أخرى وانفلات أمني، ألا يكفي تخلصنا من الجماعة».