غرد رئيس الوزراء الجزائري السابق علي بن فليس: «معارضة السلطة في بلادنا تعدّ واجباً وطنياً مقدّساً، وأهمية ذلك تتضاعف تبعاً لمواجهة الوطن للخطر»، علّق أحدهم: «يا سيدي كنت ماسكاً بزمام الأمور والسلطة بيدك فماذا قدمت، وهل احترمت المعارضة؟».

 وتساءل ثان: «ما سبب تأخرّ استفاقتك، هل فقدت بريقك وتبحث الآن عن الأضواء؟». وقالت ناشطة: «المعارضون في بلادي يحرصون على تشويه وتسويد الصورة، وهم كالثلج الخفيف سرعان ما يذوبون ويتبخرون».