«إظهار مشاعرك ومشاكلك وكثرة الشكوى على حسابك بمواقع التواصل الاجتماعي، يجعلك ضمن الفئة المستهدفة من أجهزة مخابرات العدو». تغريدة كتبها أحد موظفي وزارة الداخلية في غزة، أشعلت المواقع بالسخرية والسخط من الفلسطينين.

 علق ناشط: «مطالبة المواطنين بعدم الإفصاح عن همومهم ومشاكلهم خشية استغلال الاحتلال لذلك، والاستمرار بممارسة ابتزازه، أمرغريب، والسؤال: أين دور الوزارة؟». وتساءل أحدهم: «وهل نخفي صور أطفالنا وكل ما يتعلق بحياتنا؟».