استقطب الفصل الثاني من محاكمات مجمع الخليفة المتهاوي، اهتمام الشارع الجزائري، رغم أن ردود المتهم الأول رفيق عبد المؤمن خليفة «48 عاما» لم تشف غليل المتابعين لقضية جرّت 76 متهماً و300 شاهداً إلى ساحة العدالة.
وعقب 96 ساعة من مساءلات القاضي لـ «الخليفة»، أضحت القضية محل إثارة أكبر، عندما كرر «هناك أمور لا يمكنني البوح بها»، رافضاً كشف أسماء ومعطيات، ونفى وجود تلاعبات بالصعود الصاروخي لمجمعه، الذي تأسس عام 1998، وأعلن إفلاسه في ربيع 2003. ويطرح متابعون استفهامات بشأن إعادة فتح الملف بعد 8 سنوات لأول محاكمة ما أبقى نقاطاً كثيرة عالقة.
