غرّد الناشط المصري الدكتور حازم عبد العظيم: «المثير للدهشة أن القيادات السياسية والحزبية ببلادنا، يبدو أنها لم تقرأ حيثيات الحكم بإقرار دستورية نظام القوائم، ورغم ذلك، القوى السياسية تطالب بتغييره»، رد سياسي مخضرم: «رغم أنني من الذين قالوا نعم للدستور، إلا أنني أعترف بأن هناك العديد من مواده يجب أن يعاد النظر فيها»، وقال آخر: «البعض يعتقد ان القانون طبخة، وكل واحد يقول زود الملح شوية، أو نقص البهارات الحراقة».
