غرد الوزير الجزائري الأسبق للعمل أبو جرة سلطاني: «من يتحدثون عن وجود ورطة مالية أسموها فضيحة القرن وحاولوا اقحامي فيها، أوكد للجميع انّ وزارة العمل لم تقم بتحويل أي أموال إلى بنك الخليفة المفلس»، علّق أحدهم: «المطلوب من القضاء المحلي العادل ان يكشف لنا خيوط الجريمة بل الفضيحة»، وقال آخر: «نرفض ثقافة التخوين وإصدار الأحكام جزافاً على الناس، اتركوا القضاء يقول كلمته»، وأكد ناشط: «المراوغون افسدوا البلاد فزادت نكبات العباد».