فجرت استقالة نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد الفلسطيني دكتورمحمد مصطفى القريب من الرئيس محمود عباس وبصورة مفاجئة أثناء جلسة الحكومة الأخيرة؛ باب الهمس على مصراعيه بالشارع وصفحات التواصل والإعلام، لتشير إلى تعديلات وزارية مرتقبة داخل حكومة التوافق التي يرأسها رامي الحمدالله.
وتردد وجود مشاورات بين عباس ورئيس الحكومة لإجراء تعديل وزاري ينتظر أن يعلن قريبا. ويشمل نائب جديد لرئيس الوزراء من غزة، وزيادة حصة القطاع تماشياً مع توجهات الحكومة بشأن ملف إعادة الإعمار. ورفض قيادي في حماس أي تعديل بالحكومة، إلا بتوافق فلسطيني – فلسطيني.
