شدّد الأمين العام لجبهة التحرير الحزب الجزائري الحاكم عمار سعداني في تغريدة: «المؤتمر القادم لن يشهد أي محسوبية، وسيكون المجال متاحاً أمام القواعد لانتخاب سائر الممثلين، وسوف نتعامل بكل الصرامة ضدّ المتلاعبين». ردّ أحدهم: «إنها مغالطة يعاد تسويقها كل مرة». وعلقت ناشطة: «المشكلة ليست في الممثلين، بل في الأبوية المفروضة على الشعب المغلوب على أمره». وتمنى آخر: «المؤتمر يجب أن يكون فرصة للقطيعة التامة تجاه الممارسات البالية والخروقات الدائمة والقرارات السيادية المطبوخة سلفاً».
