غرد أمين عام حركة الشعب التونسية زهير المغزاوي: بعض الضالعين بالاغتيالات السياسية ينشطون الآن ليزيدوا تآمرهم بتصفية آخرين، وبطء التحقيقات بملف اغتيال مؤسس التيار الشعبي محمد البراهمي يشجعهم، والكشف عن قتلة البراهمي وزميله شكري بلعيد سيؤدي لاستقرار الوضع بالبلاد، علق أحدهم:

«هناك رافضون لظهور الحقيقة، لتوازنات سياسية جعلت الإسلاميين طرفا في الحكم»، وقال آخر: «المسؤولية السياسية واضحة ولا تقل خطرا عن الجنائية، وبتوفّر الإرادة سيسهل كشف الحقيقة ومعاقبة المتورطين».