يتداول المصريون في ردهات مواقع التواصل الاجتماعي وفي مجالسهم، وأحاديثهم اليومية همساً أحياناً، وجهراً في أحايين أخرى، أنباء عن عدم جديّة من يطلق عليهم «إخوان السجون»، من العناصر الإخوانية التي تقف خلف القضبان على ذمة عدد من القضايا، وفي المراجعات التي تتم من جانبهم، وإقرارات التوبة والتخلي عن تنظيم الجماعة التي قدّموها..
والتي يشرف عليها عدد من المنشقين عن المجموعة، إلى جانب خبراء في شؤون الحركات الإسلامية. واعتبر المصريون تلك المراجعات المزعومة أنها مجرد مناورة إخوانية ينفذها الموجودون داخل السجون فقط، توطئة للخروج، وتمهيداً للعودة والمشاركة بمخططات الجماعة خارجه.
