غرّد الصحفي البرلماني المصري السابق مصطفى بكري: «المصالحة مرفوضة مع أعداء الوطن، فهي ضد المنطق وإرادة الشعب».

قال ناشط: «يجب محو اسم الإخوان من بلادنا، لأنهم فقدوا وطنيتهم بانفجار أول قنبلة». ورد آخر: «لا توجد دولة في العالم تعقد مصالحة مع جماعة إرهابية، والتصالح يجب أن يكون مع أفراد وفق مبادئ ثورة 30 يونيو». وأكد سياسي: «توالت مبادرات المصالحة بين الدولة والجماعة وآخرها للمفكر طارق البشري، ورفضت شعبياً، فلماذا الإصرارعليها».