شدّد وزير الداخلية الجزائري الطيب بلعيز مغرداً: «الإرهاب لا مكان له، ولا جنسية ولا موطن له ولا شعور، ولا فرق عند الكثيرين بين إرهابي وإرهابي فالقاسم المشترك بينهما إلحاق الدمار بالوطن والمواطن»، علّق أحدهم: «ينبغي أن نقضي على الإرهاب وجنسيته وننظف أمكنته»، ولفت آخر: «المثير للقلق ذلك الإصرار من الغرب على إلصاق الإرهاب بالإسلام فقط»، ودعا ناشط: «تحديد مصطلحي الإرهاب والعنف أمر مهم، فالعنف بكل جنوحه لا يقل عن الإرهاب بتطرفه».