يُطرح الآن مشروع «التاكسي النهري» في بغداد، كخط مروري جديد، للتخفيف من الازدحام في الطرق الرئيسية، والفكرة طُرحت مرات عدة، ولم تنفذ رسمياً، وأهالي العاصمة اعتادوا في سنوات ما قبل الاحتلال، على تجنب زحمة المرور، قرب المناطق التجارية، وسوق السنك والشورجة بشارع الرشيد، وتجنب اجتياز الجسور بالمركبات، باللجوء الى الزوارق السريعة الصغيرة، التي كانت تعمل بالأجرة، للتنقل بين ضفتي دجلة.
وكانت هناك زوارق سياحية كبيرة، تجوب النهر من مناطق محددة، وعبر خطوط معينة، ورحلات ممتعة في المناسبات. إلا ان الرحلات النهرية انحسرت مع تفاقم الظرف الأمني، خاصة بعد شغل ضفاف دجلة بالمقار السياسية والعسكرية، ومنها المنطقة الخضراء، ما جعل الضفاف مناطق محرمة.
ويؤكد مسؤولون بمجلس محافظة بغداد، ان التاكسي النهري لا يزال حتى الآن مجرد مشروع تجريبي، وأمامه معيقات تعترضه أبرزها الموافقات الأمنية، وعدد الزوارق. بينما مصادر وزارة النقل تؤكد بدء تشغيل التاكسي بشكل رسمي في بغداد، وسيمر بخمس محطات، تبدأ من مرسى الزوارق بمنطقة الكريعات شمال العاصمة، وتنتهي بمحطة الجادرية جنوب المدينة.
إنجاز نوعي
ويعتبر وزير النقل باقر الزبيدي المشروع إنجازاً نوعياً حققته وزارته، في ظل المتغيرات المالية الصعبة للدولة، وانه دليل حيوي على استمرار نهج التطوير، وبناء اسس حقيقية للنقل بمختلف اتجاهاته ومستوياته. فيما يشير مدير الإعلام في أمانة بغداد صباح سامي، الى عدم علم «الأمانة»..
وهي الجهة المختصة، ببدء عمل التاكسي النهري، اذ من المفترض ان يتم اشعارنا لنقوم بتهيئة الخدمات للمراسي التي يمر بها التاكسي، والزوارق لم تصل الى العراق حتى الآن، ولا يوجد سوى زورق واحد صالح للاستعمال الحقيقي، بحسب المعلومات المتوفرة لدينا.
