يتداول الشارع المصري، وردهات مواقع التواصل الاجتماعي وجلسات السمر اليومية، همسا وفي أحيان أخرى علناً أنباء حول دور كبير ظل يلعبه عدد كبير من العناصر المشكلة لجماعة الدعوة السلفية، وذراعها السياسية «حزب النور»، من أجل تكون حلقة الوصل بين الدولة وأفراد من الإخوان المسلمين الذين أعلنوا انشقاقهم وتوبتهم وتبرأهم عن الجماعة..

وقد قام السلفيون بالمشاركة في مراجعات فكرية لأولئك الخارجين عن فكر الجماعة، وبما يمهد الطريق لإجراء محاولة لرأب الصدع بينهم وبين مسؤولين بالدولة بعد ذلك، ولم يكتف السلفيون بذلك، بل أوشوا بعناصر تكفيرية خطيرة من الإخوان، وسلموا مسؤولي الأمن قوائم بالأسماء.