يهمس المراقبون السياسيون العراقيون في مجالسهم حول ظاهرة التنابز بين بعض نواب البرلمان أو المسؤولين الكبار، ما يشير لوجود خلافات شخصية أو اقتصادية. وكان وزير المالية هوشيار زيباري، قد رد على تصريحات للنائبة حنان الفتلاوي، وطالبها بالتوقف عن المزايدات السياسية ضد الأكراد، لأنها تمتلك عقارات ونصف المولات التجارية في أربيل.
وهي لا تزال تتاجر بمستقبل العراقيين بإثارتها النعرات الطائفية، استدرارا لعطف الجماهير لكتلتها الجديدة، بطرح أشياء غير منطقية، رافعة شعار خالف تعرف. وقد هدد زيباري بالانسحاب من الحكومة إذا لم تدفع مستحقات كردستان، ورحبت الفتلاوي بانسحابه وتهكمت قائلة :»سأدفع ثمن تذكرة مغادرته إلى إقليمه».
