غرّد الكاتب والبرلماني الجزائري السابق إبراهيم قارعلي: «الدين ثـابـت، والتدين متغـير، فلا نحكم على الثابت بالمتغـير، بـل نحكم على المتغـير بالثابت»، ردّ أحدهم: «الدين ثابت في المتغير»..
وقال آخر: «مطلوب إجراء نقاش عميق في الكائن والممكن بما يمكن أن يشكّل علاقة حميمة لأيقونة العقيدة السليمة»، وأكد ناشط: «لو جرى استيعاب اليقين الإيماني لما كان العنف والتطرف، ولما كان الشر، ولما أغرق الإنسان نفسه في هواجس الدنيا ليبيع آخرته بأبخس ثمن وليحصد الندم».
