تساءل رئيس حزب الوسط الإسلامي السوداني المعارض دكتور يوسف الكودة في تغريدة؛« لماذا يحرص مسؤولو حزب المؤتمر الوطني بل يصرون على البقاء في السلطة مهما كلفهم ذلك، متناسين أنها يوم القيامة خزي وندامة»، علق أحدهم:«لأن هناك بقايا أموال لم تنهب بعد، يريدون الخلاص من البلد ليتركوها خرابة»، وأشار آخر:« لو تركوها الآن سيكونون بين مطرقة المحكمة الجنائية وسندان محاسبة الشعب لهم»، وهاجمه ناشط :«أمثالك يا دكتور يبحث عن السلطة وهدفه الوصول إليها مهما كلفه ذلك من أمر، لله درك يا وطن» .