غرد الناشط الحقوقي اليمني عبدالله ناجي مقبل: «شرعية تجنيد 60 ألف جندي من الجنوب تستند إلى مخرجات الحوار الوطني التي منحت الجنوب 50% في المؤسسات العسكرية والأمنية» أكد أحدهم: «تطبيق مخرجات الحوار سيهزم مشروع الثورة المضادة الذي يقوده علي صالح والحوثي»، وقال آخر: «لا تنس الدعم الايراني لحماية مصالح طائفتهم عبر عملاء الداخل، أما مخرجات الحوار فهي في مهب الريح»، وعلق سياسي مخضرم: «ما يقودة صالح والحوثي مشروع كبير ﻻسقاط اليمن بقوتهما العسكرية».