00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مطالبات بتوفير أسواق دائمة

الأسر القطرية المنتجة تصطدم بالسوق

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

رغم كل ما تقوم به وزارة الشؤون الاجتماعية في دولة قطر من أجل دعم الأسر المنتجة والإسهام في ترقية منتجاتها، إلا أن التحدي الأكبر الذي يواجه تلك الأسر يتمثل في عدم وجود أسواق دائمة لبيع ما تنتجه الأسر بالشكل الذي يحقق لها ما ترنو إليه من ربح يشجعها على الاستمرارية.

وواقع الحال والحقائق على الأرض تشير إلى أن المعرض الذي نظمته إدارة شؤون الأسر المنتجة في العاصمة الدوحة لم يحظ بالإقبال المتوقع الذي يواكب تطلعات وطموحات الأسر وينعكس إيجابا على رواد الأسواق، ما دفع عدة مواطنات قطريات منتسبات للأسر المنتجة لمطالبة وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بمساعدتهن على تطوير إنتاجهن..

وذلك من خلال توفير بعض التسهيلات التي تساعدهن على زيادة الإنتاج وتحسينه، مثل إقامة سوق دائمة للأسر المنتجة، أو منحهن قسائم أراض لإقامة مصانع صغيرة ومحلات تستوعب العمال والزوار.

وأكدن خلال حديثهن لـ«البيان» أنه ولتعزيز رؤية إدارة شؤون الأسر المنتجة نحو مجتمع منتج، وتحويل اتجاهات الأفراد والجماعات في المجتمع من الصبغة الاستهلاكية البحتة إلى الصفة الإنتاجية المتكاملة..

والارتقاء بمستوى الدخول المالية لأفراد الأسرة، خاصة والإطار العام للمشروع هدفه الأساسي تعريف أفراد المجتمع بالأسر المنتجة ومشاريعها الإنتاجية التنموية ودورها في تعزيز الرفاهية الاجتماعية، وتشجيع مؤسسات المجتمع المدني على دعم ومساندة المشاريع الإنتاجية للأسر بما يسهم في ترسيخ وتعميق فكرة المجتمع الإنتاجي.

غياب الدعم

وطالبت المواطنة شمس القصابي، التي اتجهت لإنتاج البهارات والأجبان والمخللات القطرية، ضرورة منح الأسر المنتجة تسهيلات بتمويلات مالية وإجرائية، مع تخصيص سوق لتلك الأسر أو منحها أراضي لإقامة مصانع صغيرة عليها، حتى لا تبقى الأسرة المنتجة حبيسة جدران المنازل.

وأكدت أن الأسر المنتجة تقوم بدور كبير في الحفاظ على الأطعمة التقليدية الوطنية، إلا أنهن يواجهن تحديات كبيرة، بسبب المراحل الطويلة والصعبة التي يمر بها المنتج قبل أن يصل إلى المستهلك.

ومن جهتها أشارت المواطنة أم محمد إلى أن إمكانات بعض الأسر محدودة وتعاني من ضيق ذات اليد، وغياب الدعم خاصة من بعض المؤسسات الوطنية، لذا لا تستطيع تلك الأسر زيادة إنتاجها الذي يتطلب أيدي عاملة إضافية وأجهزة وماكينات وتمويلا ماليا مستمرا، وهو ما لا تستطيع تلك الأسر توفيره دون دعم..

وتبقى معضلة توفير الأسواق الدائمة للبيع هي أساس المشكلة. وطالبت بضرورة الترويج لمنتجات الأسر والثقة في النوعية، علما أن هناك طلبات ترد إليها من خارج قطر تحمل رغبة كبيرة لشراء منتجاتها.

تشجيع وتحفيز

وعن رأيه حول مطالبة الأسر المنتجة بتوفير أسواق دائمة، وعدم قصر الأمر على معرض يمتد إلى عدة أيام، خاصة وأن المعرض الأخير الذي نظمته وزارة العمل والشؤون الاجتماعية أقيم خلال الفترة من الرابع وحتى التاسع من مارس الجاري، أوضح الخبير بإدارة شؤون الأسر المنتجة بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية محمد عبدالملك أن المعرض تميز بمشاركة 55 أسرة قطرية منتجة إلى جانب بعض المدارس التي شاركت في اطار برنامج المستثمر الصغير.

وأكد أن هناك تقييماً بجانب المتابعة المستمرة للأسر المنتجة، وتحرص الوزارة على تذليل كافة العقبات وكل الصعاب أمام كل أسرة لديها طموح العمل والرغبة في الانتاج حتى يتم تحفيزها على الابداع والابتكار لتقديم منتج جيد يساعد على تحقيق عائدات مالية كبيرة.

وبين أن معرض الأسر المنتجة يقام بشكل سنوي ومن أهدافه إبراز الإبداعات الوطنية المنتجة وتشجيعهم على العمل الحر وإكسابهم خبرات جديدة وإدارة المشاريع الصغيرة والمنتجة بجانب اكتساب خبرات ومهن بديلة من خلال المشغولات والأعمال اليدوية.

وزارة العمل: هدفنا تذليل الصعاب سوق دائم

لاتزال الأسر المنتجة في قطر يحدوها الأمل الكبير وتحقيق رغباتها في تأسيس سوق دائم يتيح لها فرصة المنافسة والاستمرار في تطوير منتجاتها، دون الانتظار حتى موعد إقامة المعرض الموسمي وذلك على فترات متباعدة ، وللأسف كما تقول إحدى المواطنات، ذلك يؤدي إلى وأد الفكرة نظراً لعدم الإقبال المطلوب على تلك المعارض.

طباعة Email