يسود همس في قطاع غزة عن سيناريوهات جديدة ستكون أشد إيلاماً من التي يعايشها المواطنون حالياً، وتشير بمجملها إلى انهيارالسلطة الفلسطينية، خاصة بعد الانضمام إلى 15 منظمة ومعاهدة دولية، من بينها اتفاقية روما التي تُمكن السلطة من رفع دعوى على قادة إسرائيل، التي فرضت بدورها عقوبات صارمة على الحكومة، أضعفت ميزانيتها التشغيلية التي تقدمها للوزارات، ما عرقل خطط تطويرها، وقلص التزامها المالي تجاه عشرات الآلاف من الموظفين الذين تقاضوا خلال شهرين 60% فقط من رواتبهم. ويخشى المواطنون، وتحديداً في القطاع، من تفاقم الأوضاع أكثر من ذي قبل لعدم وجود أي بدائل أمامهم للحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية.
