غرد الاعلامي الفلسطيني مثنى النجار: «انقذوا زوجة أسير بمعتقلات الاحتلال، فهي تسكن في كرفان مع ثمانية أطفال حيث جنت عليهم العاصفة جنى، فهل من ضمير حي يتحرك ليساعدها، فقد سقطت أجزاء من مسكنها، انصروها وساعدوها ليساعدكم الله»، قال مواطن من النصيرات وسط غزة: «ضربت العاصفة جزءا من بيتي، والحمد لله جاءت في المال وليس العيال»، وأوضح آخر: «معاناة الناس كبيرة الاحتلال من جهة وسوء الاقتصاد من الجانب الآخر».