غردت الباحثة الأكاديمية التونسية الدكتورة ألفة يوسف: «من يدينون اليوم الاعتداء على مراكز السيادة، لماذا لم يدن أحدهم اعتداء 2010؟ ومن استنكر موت الناس بالرصاص.

ومن رفض استخدام سلاح الرش لماذا يبرر استعمال الرصاص الحي؟ إنها تناقضات لأجل مصالح»، علق أحدهم: «الخطة واضحة لشيطنة الأنظمة السابقة والإطاحة بها وتنصيب أخرى خدمة للمشروع الأميركي»، وقال آخر: «التناقضات جزء مهم من السياسة والإعلام والمواقف، ولكل ظرف حسابات تحكمه».