يتداول الكثيرون بالأوساط السياسية المصرية همساً أنباء حول اجتماعات مكثفة يعقدها بعض عناصر تنظيم الإخوان المسلمين في القاهرة ومعظم المحافظات، من أجل إعداد خُطة للسطو على مناصب قيادية رفيعة بالمحليات، سعياً لإعادة بناء تواجد عناصره من جديد في الهيكل الإداري للدولة، في إطار استراتيجية أوسع يعمل عليها غالبية كوادر التنظيم لإعطاء قبلة الحياة للجماعة كبعث جديد. ووفق ما يتردد من أنباء، فالجماعة تعتبر المحليات والنقابات العمالية والمهنية، مسألة حياة أو موت لها في الفترة الحالية، وعبر السيطرة عليها فإن الجماعة قد تنجح في استعادة نفسها وتعلن وجودها مرة أخرى.