«الإخوان» تخطّط لنقل المعركة إلى الحدود

 

تواترت أنباءٌ ردّدها بعض المقربين من أنصار جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، حول اعتزام عناصرها نقل المعركة ضد الدولة المصرية إلى المحافظات الحدودية، وذلك خلال التظاهرات التي دعت إليها الجماعة والمقرر تنظيمها خلال الذكرى الرابعة لـ «ثورة 25 يناير» التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك.

ووفق ما تواتر من أنباء، فإنّ العناصر الإخوانية ومن يعاونهم من جماعات سلفية وجهادية مختلفة، سيتوجهون للمحافظات الحدودية لمحاولة إثارة الفوضى داخلها، والقيام بالمزيد من أعمال العنف والشغب، وذلك بعيدًا عن بؤرة الأحداث في القاهرة، إذ تكثّف قوات الأمن من تواجدها في العاصمة والمحافظات المجاورة والرئيسية.

 

حزب الميرغني.. وسر الصفقة الثمينة

 

تشغل الساحة السودانية هذه الأيام الخطوات التي أقدم عليها الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بزعامة محمد عثمان الميرغني، والمتمثلة في تأييده لترشيح مرشح حزب المؤتمر الوطني الحاكم الرئيس عمر البشير، فرغم أن الخطوة لم تكن مفاجئة للمتابعين لعلاقة التحالف وشراكة السلطة التي تجمع الحزبين لعدة سنوات، إلا أن تنازل الحزب الطائفي الكبير عن المنافسة في انتخابات رئاسة الجمهورية أثار جدلاً كثيفاً..

سيما وأن هناك معارضون داخل حزب الميرغني يرفضون مبدأ الشراكة مع حزب البشير، وأعلنوا مقاطعتهم للانتخابات. يهمس الشارع السوداني بأن صفقة ثمينة تمت بين البشير والميرغني، نال بموجبها الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل مكاسب سياسية جديدة توسع من دائرة مشاركته على المستويين النتنفيذي والتشريعي.