يتردد همساً في بيروت أن رسالة التهديد بالفرنسية، والتي وجّهها متحدث باسم «داعش» لمن أسماهم حلفاء فرنسا في لبنان، سعد الحريري ووليد جنبلاط وسمير جعجع، واتهامهم بالتعاون مع حزب الله، وتحويل الجيش مجرد دمية بيد الحزب، وتهــديد آخر يشير إلى أن مستقبل مواطنـــيهم ومصيرهم حياة أو موتاً، رهن قرارهم، تولى جنبلاط الردّ عليها، معـــــلناً عدم التخلّي عن دور الوساطة تحت مبدأ المقايضة. وقال لا علاقة لنا بما يفعله ويقوله الغير، وليس هذا تجريحاً بأحد. من جهة أخرى يهمـــس البعض أن الوزير وائل أبو فـــاعور سيستمر بجهوده، على قاعدة المـــقايضة، بعـــيداً عن حسابات الغير.
