يدور همس في الخرطوم، عقب لقاء الرئيس السوداني عمر البشير ومساعده عبدالرحمن، نجل زعيم حزب الأمة المعارض الصادق المهدي، بأن القضية المحورية للطرفين، تتعلق بعودة الأب الغائب للبلاد، وضمان مشاركته في الحوار الوطني، والابن الذي جعله التطبيع مع النظام يصبح مساعداً لرئيس الجمهورية، سبق أن وسط زعيم الإسلاميين الترابي للإفراج عن شقيقته مريم نائبة رئيس حزب الأمة، لمشاركتها في إعلان باريس مع الجبهة الثورية المتمردة رفقة والدها، وجاء لقاء الرئيس ومساعده بعد ثلاثة أشهر ظلا خلالها في تباعد خفي، بسبب تهديد البشير بإجراءات قانونية ضد المهدي لتحالفه مع قوى مسلحة.