أصبح الموت برصاص الشرطة شرطاً أساسياً لنيل سكن أو قطعة أرض للبناء كحد أدنى للعيش الكريم بالجزائر، وقد شهدت مدينة تقرت الغنية بالنفط ، أحداثاً مأساوية خلفت قتيلين و30 جريحا، كانوا يطالبون بمنحهم أراضي سكنية، فتدخلت الشرطة فقتلت شابين.

وبعد سقوطهما بيوم انتقل وزير الداخلية الطيب بلعيز، لبلدهما وقدم تسعة آلاف دولار وقطعة أرض لأسرتيهما. علق ناشط: «أين كانت الحكومة قبل الأحداث؟»، وقال مواطن: «إنها وصفة سحرية، مت لنمنحك سكناً!».