«فقيد كبير بأخلاقه، غزير بمعرفته، وافر بخبرته، هو رجل دولة بمعنى الكلمة». بتلك الكلمات غرد وزير الداخلية الأردني الأسبق سمير الحباشنة، ناعياً السياسي الرقم أحمد اللوزي الذي فارق الحياة بعد تجاوزه التسعين عاماً.
علق سياسي: «لم أسمعه يوماً يذكر شخصاً بسوء، يتعامل مع زملائه من النخب بمحبة وأمنيات طيبة»، وقال آخر: «مثله كنوز آخر الزمان ولا يشبه بعض أبناء جيله، عقارب بأثواب بشر»، وقال ناشط: «إنه فعلاً آخر الرجال المحترمين».
