بدأت حكاية مواطن أردني سرق منزله بأن اتصل بالشرطة، وذلك ما يفعله الناس في العادة. لكن ما لا يفعله أحد فعله يعقوب نواف،اذ أصبح محققا محترفا حيث فتح ملف سرقة منزله ،بعد أن أبلغته الشرطة مراجعتها بعد أسبوع. وبدأ متابعة قضيته خطوة خطوة الى ان وصل إلى اللص، عندها اتصل بالشرطة وقال: «أمسكت بالحرامي».
وأخذ يفك عقدة السرقة ،فاللص يعرف جيدا تحركات الاسرة، خاصة وزيارته الاجتماعية التي سرق خلالها المنزل لم تدم طويلا.وعند العودة وجدوا المنزل في حالة فوضى، فهرعت زوجته للاطمئنان على مجوهراتها الذهبية، فوجدتها قد سرقت.وعندما أبلغته ان لديها صورا لمجوهراتها، اعتبرها خيطا جيدا لاكتشاف هوية اللص.
ومن فوره أخذ يجوب شوارع المنطقة ومتاجر الذهب ، بحثاً عن مجوهراته المسروقة، وبعد أيام تعاطف معه صاحب محل مجوهرات ، فأبلغه ان ذهبه المسروق عُرض عليه من امرأة ،فرفض التعامل معها.
وعرض عليه صورتها بتسجيل فيديو خاص بكاميرا المتجر، واشترط عدم اقحامه بالقضية فوافق،ولم يكتف صاحب المحل بذلك بل أخبره ان تاجرا يجاوره وافق على شراء المصوغات .فذهب يعقوب إلى والدته علها تتعرف عليها فأخبرته انها أم فلان من نساء الحي .
وذهب إلى ادارة البحث الجنائي وأطلعها بنتائج البحث والتحريّ، وعند مراجعة تسجيلات الكاميرا حددوا المحل الذي اعترف صاحبه بشرائه حسب الاصول،ولديه بيانات السيدة إلا ان الذهب أرسله للمصنع لصهره، فاحتجزته الشرطة وقبضت على المرأة، وكانت مفاجأة التحقيقات ثبوت براءتها وان ابنها ورطها بقوله، ان صديقه يريد بيع مجوهرات زوجته ،فوالدته مريضة فقامت بعرضها للبيع.
و باعترافها القي القبض على السارق وعمره 19 عاماً.