غرد مدير مكتب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الأسبق باسم عوض الله: «الضغوط الديموغرافية في جميع أنحاء الوطن العربي وما خلفته من بطالة شديدة في أوساط الشباب خلفت تحدياً حقيقياً لخلق فرص عمل جديدة، وإننا بحاجة لتوفير 100 مليون فرصة خلال العقد المقبل في المنطقة»، علق أحدهم: «إن النظام التعليمي المتخلف بمنطقتنا مخرجاته لا تواكب سوق العمل، لذا البطالة تتفاقم»، وتساءل آخر: «لماذا الرباط المقدس بمداخيل النفط وتأرجحها بين ارتفاع وهبوط الأسعار؟ التنوع الاقتصادي ضروري».
