غرّد البرلماني المصري السابق الدكتور مصطفى النجار: «افتحوا أبواب التعبير السلمي بالجامعات، واتركوا الطلاب يمارسون أنشطتهم في العلن، قبل أن يتحولوا للعمل السري الملتحف بالظلام، وحينها تندمون». قال أحدهم: «أعتقد أنهم لو كانوا سلميين لما تعرض لهم أحد، والسلمية أن تحمل لافتات أو مجلات حائط وتكتب عليها ما تشاء من رأي وليس ملوتوف أو سلاح»، وطالب آخر: «فتح باب العمل السياسي بالجامعات مسألة مهمة وضرورية وعلى الإدارة وضع الضوابط التي تمنع الفوضى».
