غرّد المخرج السينمائي التونسي نوري بوزيد: «من الطبيعي أن تكون مواقفي من حركة النهضة حادة، فأنصارها حكموا علي بالإعدام أثناء عرض فيلمي صفائح من ذهب عام 1990 واعتبروني كافراً وملحداً، وبحفل عام 2011 طالب مغن بقتلي فصفقوا له»، علّق أحدهم: «عداؤهم للفن مفهوم، لعدم إيمانهم بجوهر الإبداع، ولا يعترفون إلا بثقافتهم»، وقال آخر: «أنت في اليسار وهم باليمين ومسافاتكم طويلة وصعب تجاوزها، والخلاف الإيديولوجي سيبقى حاجزاً».