تعتبر ذي قار من أبرز محافظات العراق لتميزها بملامحها التاريخية ومواقعها السياحية ولاحتضانها الأماكن والمواقع الأثرية التي يصل عددها 1200 موقعا، يعود معظمها إلى الحضارات السومرية والأكدية والبابلية والأخمينية والفرثية والساسانية والعصر الإسلامي، وهي من أغنى المدن بالمواقع الآثارية المهمة، إذ تضم بيت النبي إبراهيم (عليه السلام) وزقورة أور التاريخية..
فضلا عن المقبرة الملكية، وقصر شولكي ومعبد دب لال ماخ الذي يعد أقدم محكمة في التاريخ، ويحتوي أقدم مدخل في العالم مصمم على شكل قوس. وأعلن محافظ ذي قار يحيى محمد باقر الناصري، عن رفع 90 بالمئة من المنشآت المدنية المستحدثة في مدينة أور الأثرية، بناءً على طلب اليونسكو، تمهيداً لوضعها ضمن لائحة التراث العالمي.
ويخطط المسؤولون بالمحافظة لإدراج مدينة أور الأثرية وهي من المواقع العالمية المعروفة، ضمن لائحة التراث العالمي بالتعاون مع «اليونسكو»، ولإنجاز ذلك بشكل علمي، يخضع الإدراج لمتطلبات المنظمة التي تقضي برفع المنشآت المدنية المستحدثة.
وقد تمكن الجهد الهندسي المكلف برفع المنشآت المستحدثة من رفع 90% من التعارضات والمنشآت المدنية المتمثلة بالساحة الإسفلتية التي أقيمت أمام زقورة أور، وجزء من الطريق المعبد المؤدي إليها، والأعمدة الكهربائية وغيرها من المنشآت التي استحدثت لاحقاً. ويتوقع استكمال أعمال رفع المنشآت المدنية قريبا لضمان مطابقتها للشروط التي تعتمدها «اليونسكو». وينتظر أن تزور لجنة مختصة من المنظمة ذي قار أواخر العام الحالي، للاطلاع على ما تم تنفيذه وتقييم واقع الأهوار والمواقع الأثرية في مدينتي أور وأريدو تمهيداً لإدراجها ضمن لائحة التراث العالمي.

