صدم سكان محليون بمحيط مسجد الرضوان بحي الميكانيك جنوب بغداد، بتقطيع أرض المسجد بواسطة غرباء جاءوا للمنطقة بسندات أراضٍ سكنية وزعت عليهم في عهد رئيس الحكومة السابقة نوري المالكي، وهي جزء من أرض المسجد الذي أحرق عام 2006 وقاموا بإزالة انقاض المسجد وتحديد قطعهم السكنية، وسط امتعاض السكان الذين أبلغوا نقاط التفتيش.
والتي لم تحرك ساكنا، وقال عنصر أمني إنهم يحملون سندات ملكية أصلية، ولا يمكن منعهم من أراض ملكتها لهم الدولة، رغم تأكيد مصادر مقربة من رئيس الوزراء حيدر العبادي انه يقوم بمراجعة مئات القرارات التي أصدرها المالكي، ومنها تمليك آلاف الأراضي.
